
من الذاكرة المجتمعية لمن ينفون جريمة اغتصاب فتيات حيس
#الحديدة تهامة_نيوز
✍ فؤاد الجيلاني
تزامنا مع غياب الضمير و تولى الامر اهل الدياثة والقوادين ممن اصبح الفرد منهم على استعداد لان يرتكب كل محرمات الدنيا في مقابل حفنة من المال المدنس ليدنس شرف وكرامة امه واخته واي انثى يستطيع ان يصل اليها و يستقوي عليها.
تكررت حوادث الاغتصاب التي يرتكبها مليشيات وفيالق مرتزقة المناطق الجنوبية وتنتشر الاخبار في معظم منصات التواصل الإجتماعي حول اعتداء هذه المليشيات على فتيات واطفال المناطق التي يستولون عليها ويسيطرون و ما إن يستقر بهم المقام في هذه المنطقة او تلك حتى يسارعون بالتحرش بالنساء واختطافهن وإغتصابهن و بعد ذلك يسمون انفسهم بالشرعيين والمحررين والا لعنة الله عليهم هم وشرعيتهم وتحريرهم.
بحسب احصائية اوردتها منظمة تهامة للحقوق والتنمية والتراث الإنساني بلغ عدد جرائم الاغتصاب الموثقة في المناطق المحتلة من الساحل الغربي على أيدي مرتزقة العدو ان “244 “جريمة حتى العام 2020 منها “132” ضحاياها نساء و84 ضحاياها أطفال منها الجريمة المشهورة المرتكبة بحق الطفلة “ماريا السندي” في حيس في شهر يوليو 2020م.
ماريا طفلة السبع سنوات تعرضت للإغتصاب من قبل المرتزق نعمان سعيد عبده حكمي أحد عناصر مرتزقة العدوان السعودي الامريكي، و زوج ام الطفلة المجني عليها، و بدلا من اتخاذ اجراء رادع ضد الجاني و معاقبته سارعت قيادة المعسكر التي ينتمي اليها الجاني بمحاصرة اسرة الطفلة ومنع تواصلها مع اي احد من الجيران او المحيطين بها والضغط عليهم لإجبارهم على التنازل عن جريمة اغتيال براءة طفلتهم و هتك عرضها.
استباحة الأعراض وارتكاب الجرائم بحق الأسر اليمنية هذا ما يقوم به مرتزقة العدوان في الساحل الغربي وفي مناطق سيطرتهم وهو يعكس السقوط الأخلاقي لهؤلاء المرتزقة وحقيقة مشروعهم القائم على القتل والاغتصاب والظلم والاستبداد بحق الأسر اليمنية، ويروي شهود عيان من أبناء مناطق سيطرة المرتزقة الذين نزحوا إلى العاصمة صنعاء هول وبشاعة ما تقوم به القوات التابعة لتحالف العدوان في الساحل الغربي من قتل متعمد واقتحام للمنازل وسرقة الممتلكات واستباحة الأعراض وسلب حقوق الأبرياء..