هام

مصدر أمني مسؤول لوكالة سبأ: مسؤولون أمريكيون يقفون وراء تدمير صواريخ الدفاع الجوي للجمهورية اليمنية

المصدر الأمني لسبأ: الأمريكيون ضغطوا على الحكومة اليمنية أيام حكم الخائن علي عبدالله صالح لتدمير الدفاعات الجوية بذريعة خوفهم من حصول “القاعدة” عليها

المصدر الأمني لسبأ: الوفد الأمريكي تكون من رئيس مكتب إزالة الأسلحة بوزارة الخارجية دينيس هادريك وضابط الإرتباط سانتو بوليتزي والخبير التقني بالمكتب نيلز تالبوت

المصدر الأمني لسبأ: الوفد الأمريكي توجه مع الملحق العسكري بسفارة واشنطن في صنعاء للقاء مسؤولي وزارة الدفاع آنذاك والضغط عليهم لتسليم صواريخ الدفاع الجوي تمهيداً لإتلافها

المصدر الأمني لسبأ: الخائن عمار محمد عبدالله صالح تولى عبر جهاز الأمن القومي بإيعاز من عمه الخائن علي عبدالله صالح مسؤولية إقناع وزارة الدفاع بسحب الصواريخ وإتلافها

المصدر الأمني لسبأ: الخائن عمار صالح حاول إقناع مسؤولي وزارة الدفاع بتلف الصواريخ بمساعدة الولايات المتحدة مقابل امتيازات يحصلوا عليها إلا أنهم رفضوا

المصدر الأمني لسبأ: الوفد الأمريكي بدأ بجمع الصواريخ وتعطليها منذ أغسطس 2004م، واتفق الوفد الأمريكي على مواصلة المفاوضات عبر جهاز الأمن القومي

المصدر الأمني لسبأ: الدفعة الأولى من صواريخ الدفاعات الجوية تم تفجيرها بمنطقة الجدعان بمحافظة مأرب بتاريخ 28/2/2005م

المصدر الأمني لسبأ: الدفعة الأولى كانت عبارة عن “1078” صاروخ سام 7 ستريلا، و62 صاروخ سام 14، و20 صاروخ سام 16، بإجمالي “1161” صاروخ تم تدميرها

المصدر الأمني لسبأ: عدد القبضات الخاصة بإطلاق صواريخ الدفاعات الجوية التي تم تدميرها بالدفعة الأولى 13 قبضة إضافة لـ52 بطارية صواريخ

المصدر الأمني لسبأ: هناك فيديو توثيقي لعملية التدمير والإتلاف سيتم توزيعه على وسائل الإعلام المختلفة

المصدر الأمني لسبأ: عملية تدمير وإتلاف الدفعة الثانية من صواريخ الدفاعات الجوية بتاريخ 27/7/2009م في قاعدة عسكرية بوادي حلحلان بمحافظة مأرب

المصدر الأمني لسبأ: جرى في عملية التلف الثانية تدمير 102 صاروخ دفاع جوي معظمها صواريخ سام 7 ستريلا وسام 14 وصاروخين سام 16

المصدر الأمني لسبأ: تدمير 40 قبضة خاصة بإطلاق صواريخ الدفاعات الجوية المحمولة على الكتف إضافة لـ51 بطارية صواريخ في الدفعة الثانية

المصدر الأمني لسبأ: 1263 صاروخاً و52 قبضة و103 بطاريات تم تدميرهم عبر الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والخائن علي عبدالله صالح وابن أخيه

مقالات ذات صلة